الرئيسية » مدونة العروض » القحطاني يقول: سيكون هناك انخفاض كبير في أسعار السلع والمنتجات الاستهلاكية يتجاوز 30%

القحطاني يقول: سيكون هناك انخفاض كبير في أسعار السلع والمنتجات الاستهلاكية يتجاوز 30%

انخفاض الأسعار
انخفاض الأسعار

صحيفة الوطن السعودية

توقع الخبير الاقتصادي الدكتور محمد بن دليم القحطاني، انخفاضا كبيرا في اسعار السلع والمنتجات الاستهلاكية يتجاوز 30% بعد إعلان ميزانية العام الجديد. وأكد القحطاني لـ”الوطن” أن هناك مؤشرات تشير لانخفاض الأسعار، حيث إن الوضع الاقتصادي متجه نحو مبدأ الانكشاف المحاسبي، وهذا من شأنه أن يجعل الصورة واضحة أمام الجميع من مواطنين ومسؤولين، في معرفة آلية الصرف، ومعرفة مكامن القوة ومكامن الضعف ومراكز التعديدات بالنسبة للوضع الاقتصادي، وسيؤدي هذا الوضوح في إعلان تفاصيل الميزانية لانخفاض الأسعار لتتماشى مع الوضع الاقتصادي الحالي.

4 عناصر تنمي الميزانية
حدد القحطاني 4 عناصر يمكن لها أن تنمي ميزانية الدولة وتوقف الهدر المالي وتغطي العجز في الميزانية، معتبرا أن ما يتم فرضه من رسوم وضرائب جزء من منظومة الإصلاح. مشيرا إلى أن كفاءة الأداء، وزيادة الإنتاجية، وضبط الهدر المالي، ومحاربة الفساد بكافة أشكاله الصلبة والمرنة تعزز جميعها عناصر أساسية لدعم ميزانية الدولة ووقف الهدر.

التعزيز للإصلاح
أعتبر القحطاني بأن ميزانية الدولة لا تقوم على مبدأ التعزيز  حيث أن الميزانية يفترض ان تكون كما هي فحتى لو انخفضت الميزانية لا ينبغي ان تعتمد على ما يتم فرضه من رسوم وضرائب وقيود على بعض القطاعات الرئيسية  كالوقود والكهرباء ولكنها  تعتمد على التعزيزات لخدمة خطط رؤية 2030 الاصلاحية وليس تعزيز الانخفاض او العجز.

 كفاءة الأداء
توقع القحطاني أن يكون هناك تضاعف في الفاعلية، حيث إنه من المتوقع أن تكون فعالية وكفاءة الأداء 5 مرات أعلى من ذي قبل، لأن صرف الريال الآن صورته ستكون واضحة للجميع مع الشفافية المالية التي تنتهجها الحكومة، بدءا من صدور الريال من وزارة المالية وحتى وصوله النهائي، حيث نرى خارطة ميكانيكة نكشف من خلالها أين يذهب صرف الريال، وهذه الشفافية ستحمينا من تبديد وهدر الأموال، ولن يكون هناك مجال لأي شكل من أشكال الفساد المالي، وكل هذه الأمور ستعزز من فعالية الميزانية.

تعزيز الميزانية
أشار القحطاني إلى أن ما يعزز الميزانية بالإضافة للصادرات النفطية وغير النفطية هي تنمية أي شيء يأتينا من الخارج، والاعتماد على الاكتفاء الذاتي في كثير من النواحي، بالإضافة للمشاريع الاستثمارية التي تستثمرها الصناديق السيادية في الخارح، هذه ما نريده أن يعزز ميزانية الدولة، أما ما يدور في الداخل من رسوم وضرائب فنعتبره تصحيحا وتنظيما للوضع الحالي.

 النمط الاستهلاكي
أبان القحطاني أن النمط الاستهلاكي هو ما يبدد ميزانية الدولة ويبدد قدرات المواطن، حيث إن أكبر فاتورة استيراد في الشرق الأوسط تذهب لصالح المملكة بنسبة 60%، وهذا القدر الكبير من الاستيراد بسبب النمط الاستهلاكي السيئ، والذي لا بد من تغييره من خلال قرار سياسي يساعد المواطنين على تبني كل ما من شأنه أن يعزز النمط الاستهلاكي المعقول والمتزن، حيث إن القرارت يجب أن تكون مدروسة ومتدرجة، حتى يتهيأ المواطن للتغير ويكيف نفسه على النمط الجديد.

 

المصدر






ماهو رأيك حول العرض؟